فقدتُ شهيّتِي لرؤيتك !..
فـ كُل / أمنياتي وأشواقِي‘ قَد تهاوت أمام جَبروت " صفعتكّ "
والآن أنتَ تضع " الغطاء
الاسم: نجلاء صالح
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

فقدتُ شهيّتِي لرؤيتك !..
فـ كُل / أمنياتي وأشواقِي‘ قَد تهاوت أمام جَبروت " صفعتكّ "
والآن أنتَ تضع " الغطاء
إن حُباً كبيراً و هو يموتْ ..
أجمل من حُب صغير و هو يولد .
.. تاريخ حبنا دام سنتين ..
.
لا أُجِيد الحَديثَ عَن ذَاتِي ولكِن عِرفاناً بِ لوازِم بطاقةِ التعريفّ
سـ أملئُ الفَراغَات بِما يُتاح لِ ذهنِي ..~
إنتمآئِي: لِ أرضٍ اختارها لِي الله ..”فـ أحمَدُ الله عَلى ما ـاختار
تعلِيمي : أكادِيمي إنسانِي لِ عالم الصُم , فأنا أُحاوِل أن أكونّ مُمارِسة جَيده لِ لُغة الإشَارة ..
إِنِي آنَستُ رَجُلاً
ثَمةْ انْتِفَاضَه تَستَوطِنُ أَطْرَافِي , تَخرِجُنِي مِن أَقصَى اليَمِينِ إلى أقصَى الشِمَال
تَبعَثُ شذَراتٍ من المَشاعِر فِي نُزهةِ التَقاطُرِ حَياءً ، سَـ أُفرِغُ فِي أورِدَتِي رَغوةَ الحُبِ وَأقضِمُ أَورَاقَ الوَردِ نَشوةَ.
.
.
أَنَا أعْلَمُ جيداً وبِكمِيةٍ عالِيةٍ مِن الإِدراكّ بأنِي مِن فَرطِ احْتِيَاجِي تُلبِسُنِي أَحضَانُكَ تَفَاصِيلَ حيَاةٍ
أأنَسُ بِهَا وأسئِلَةٍ تَفتِكُ بِالقَلبِ كُلمَا أُنفثَِتْ فـ كَم مرةٍ حَاولتُ أن أتَكَورَ o2 [أوكسجين]
حَتى تلتَقِطُنِي أنفَاسُكَ إلا أنِي أخشى ذلِكّ
فـ لِماذا ؟
ارْتاد نِي بجوابٍ قدْ أطال التسمًرَ فِيهِ حيرةً ..!
لا تتَكَورِ فِـ إنِي أخشى أن تَنَفسُكِ رئَةٌ أُخرى ..!
ثم أسألّ إني أرتجِي بُعداُ عنكّ فـ كثيراً ما كُنتَ تَصِفُ ضَجيجَ مَشاعِري
بـ الغِوايةِ والفِتنهّ ..!
فِلما أأنَسُ بِكّ ..!؟
قاطَعتَهُ الجَوابَ حينَها
بِأنِي لا أُبَالِي بِما وَصفتّ فقدّ غَطستَ دَهراً فِي فِنجَانِ قَهوةِ وَتلاعَبتَ
تنامت بِ قداسة حضورك









